
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

لنسمع الصمت صوته..
بعيون النساء هو حكايا فلسطينيات ..فرحهن وألمهن نابضا رغم الحصار
بقلم: هداية شمعون
نساء تحت الحصار.. يمضين في طرقات المخيم والمدينة كله سيان..إنه يوم يمتد إلى الأفق ولا يجدن صدرا يتسع لأحاديثهن الصباحية، تنتشر عيونهن إلى مابعد الليل في محاولة للبقاء، يحملن أطفالهن، يذهبن لما تبقى بحثا عن لقمة العيش، نساء فلسطينيات يمتد بهن الوجع حتى النهاية لكنهن ينهضن ويبتسمن لليوم التالي وأمل يكبر وحلما لازال يتأرجح في ذاكرتهن رغم الموت والحصار والجدران..
اخترت في هذه الزاوية أن انقل لكم مشهدا غير مألوف وسط هذا الدمار والموت ..إنه يبدأ من هناك حيث خلية نحل تعمل وتجتهد وتقاوم بطريقتها وبأسلوبها الخاص، طعم آخر للبحث عن الحرية، للبحث عن الذات يبدأ المشهد كل صباح في السابعة صباحا ويمتد حتى الثالثة عصرا حيث عشرات الصبايا يحاولن بالإمكانات المتاحة صناعة الأفلام الخاصة بالمرأة الفلسطينية، ليكسرن حاجز الصمت، يلتقين منذ بداية هذا العام بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في مركز شؤون المرأة بمدينة غزة، تلقين تدريبات متخصصة ومكثفة في صناعة الأفلام وتشرف عليهم المخرجة اعتماد وشح ليتمكن من إطلاق ابداعاتهن من الظل إلى النور، من الحدود والحواجز والموت إلى السماء إلى اللاحدود، ليجدن أمامهن عالما آخر ينطق بالعشق للحرية، ويجدن مكانا يعبرن فيه عن ذواتهن كنساء وليتمكن من نقل القضايا والمعاناة التي تعاني منها النساء في غزة، بعضهن جسدت الحرب الإسرائيلية وأثرها على المرأة الفلسطينية، وأخريات جسدن حلم الشابات الذي يستمر ويكبر رغم السياج ويطل الورد برأسه لهؤلاء الشابات رغم الدماء التي تسيل منه ليعلن الفرح والأمل رغم الحصار، وأخريات أعدن إحياء فاطمة تلك الرائعة في رسومات ناجي العلي، وأخريات حملقن رغم العتمة ليرسلن رسائل حب لأمهاتهن ..حلمت معهن اعتماد ونور وآلاء واصطفت الأسماء للمخرجات الشابات نجوى وريتا ونب
دعوة لكل الأقلام الحرة تلك الأقلام التي قالت للظلم لا ولازال بإمكانها أن تقول لا..
دعوة لكل قلب لازال نابضا بالحب تجاه فلسطين
دعوة لكل المدونين العرب والفلسطينيين للمشاركة مع مدونات فلسطينيات في حملة إعلامية خاصة
"نساء تحت الحصار"
الفكرة: بمبادرة من مؤسسة فلسطينيات في رام الله وملتقى إعلاميات الجنوب في رفح تم إنشاء وإعداد مدونات نسوية لتسليط الضوء على قضايا المرأة الفلسطينية، وإتاحة مساحة من الحرية للتعبير عن آراؤهن ورؤيتهن لأنفسهن وللمجتمع ولكافة القضايا الملحة الخاصة بالمرأة الفلسطينية وجاء ذلك كمخرجات أساسية لدورة تدريبية متخصصة في موضوع تطوير مهارات صحفية وتقنية لقيادات نسوية شابة
مدة الحملة الإعلامية: ابتداءا من يوم السبت الموافق 24 ولغاية 29 أكتوبر 2
هي غربة الروح.. تلك التي تتجلى بين ثنايا الوجع.. ننهزم إلى ذواتنا في لحظات هاربة من الزمن.. نلمس تلك الطفلة بداخلنا وننحني لبراءتها ورائحة عطرها..كم بنينا من بيوت من الرمل مع الصبية الصغار في تلك الطرقات الضيقة.. كم فرحنا حين هرولنا من صيحات الكبار، هل يفهم الكبار سر سعادتنا!!؟؟ كنا نجوب الأماكن بحثا عن سعادة القمر، وخبز الشمس.. من قال للشمس خبزا ورحيقا؟ من قال أن ثوبي ما عاد يتسع جسدي النحيل؟ ومن يحبس الورود في آنية فضية مذهبة لم يدرك بعد سر ابتسامة جدتي..!!
حين كانت ترمقنا من بعيد هاتفة ..لا تبتعدي وابقي في الجوار.. ألقي بجسدي في حضنها الكبير الذي يتسع الكون حينها.. دعيني يا جدة فتبتسم وتضع طرفا من شاشتها البيضاء على وجهي ممازحة.. انتفض هاربة .. والآن أبحث عن حضنها في المساءات الأولى للربيع فألمح طرف شاشها الأبيض.. أشعر به يلمس وجهي يلفني في غيبوبة حب واشتياق لرائحة عتيقة.. كانت دوما تشير لأمي قائلة.: ت
سيدتي النجمة الفلسطينية
بقلم: هداية شمعون
إلى الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي
سيدتي النجمة الفلسطينية:
ربما تقبعين الآن في زاوية معتمة تميد بك الأرض، تلتف بك صرخات المحققين، تتجلدين وتقولي دون أن تتحرك شفتاك لن أعترف..لن أقول شيئا سأكون صورة الفلسطينية الصامدة الصابرة، كوني كذلك ولكن دعينا وحدنا الآن نبكي سويا أنا وأنت أيتها النجمة، اسمحي لي أن أتحدث إليك عن قرب صديقتان، أختان من أم واحدة هي فلسطين، اسميك نجمة فأنت في الأعالي لا تطالك سوى الأقمار، تركت حياتك العادية واخترت أن تضحى بزهرة أيامك باختيارك أو دون اختيارك فنحن في فلسطين لا نختار كيف ستسير حياتنا لأن الاحتلال البغيض ينال من أحلامنا الصغيرة، ويدفنها تحت جبروته وبلادته، ليتركنا وحطام حياة لكنا نشد أيدينا ببعضنا البعض ونحاول أن نبني من الموت حياة أخرى وأخرى وهكذا منذ ولدنا ونحن ندرك أن حياتنا تحت الاحتلال ليست ملكا لنا.
هذه رسالتي لك وكلماتي لك كي أقول لك أيتها النجمة أنك قادرة على الحياة رغم الموت والعتمة من حولك، فهنا في غزة تنهار أحلامنا سريعا لأن الاحتلال الإسرائيلي لازال يحاصرنا ويغلق منافذ الحياة أمامنا فبعد الحرب لم يبق لنا الكثير لنبكي عليه، فقد سلبتنا الحرب رونقنا وغدونا نحتضر في صباحات كل يوم، فسجن غزة بات كبيرا ومنهكا لأرواحنا المعذبة، غير أنا لم نفقد العشق للوطن، ولم ننس أنا لابد عائدون وباقون، وأنتن أيتها النجمات تصنعن غزلا جميلا يطلق مكامن لوعتنا ويعيد الروح لأجسادنا المعتمة، أنتن من خلف الزنازين تصنعن تاريخا للمرأة الفلسطينية المناضلة وتكتفين بأن تلوحن بأيديكن لنا من بعيد لتنتفض الحياة في دمائنا وننسى الموت المتصلب فينا، أنت وهم خلف الزنازين تعيشون تاريخا متصلا بالحب والعشق لفلسطين وتؤرجحن
إلى كل عقل عربي رفض الصمت وأتاح بقلمه وكلماته بريق الأمل لشق نور النهار وسط حلكة الليل العربي
وإلى كل مثقف عربي قال كلمته ولم يتوارى كالآلاف خلف صور الانهزام والانكفاء على الذات.
وإلى كل المدونين والمدونات العرب وسيما أعضاء اتحاد المدونين العرب ورئيسها نتوجه لكم بالتضامن ونصرة حملتنا الإعلامية مع الأسيرات الفلسطينيات المغيبات خلف سجون الاحتلال الإسرائيلي في:
حملة أسيرات خلف القضبان – الحرية موعدنا
…هن الآن في زاوية معتمة في زنزانة رطبة بالكاد تتسع لآدمي، لكنهن ثلاثتهن يقفن مصلوبات منذ ساعات طويلة وأياما، تيبست أقدامهن، يرتفع صوت الجلاد الإسرائيلي بين الفينة والأخرى.. نباح الكلاب يشتد اقترابه من أجسادهن الذابلة، صرخات أخريات يمتد في الغرف المجاورة، الظلام سيد الموقف ورائحة الدم المتعفن في الجراح الدامية تلف المكان..
المشهد في إحدى السجون الإسرائيلية حيث تخفي الأسلاك الشائكة أجسادهن المنهكة، تسحق سنوات عمرهن النضرة، تدوس أحلام الصبا، وتبصق في وجه أطفالهن خارج السجون، إنهن الأسيرات الفلسطينيات اللواتي لم يرحمهن الاحتلال الإسرائيلي ولم يرحم عائلاتهن فتمادي في غيه وحرمهن من لقاء الأهل وأنزل عقابه على أخريات فحرمهن حتى رسائل الأهل والأحبة، إن












