Yahoo!


سيدتي النجمة الفلسطينية

كتبها هداية صالح ، في 21 تشرين الأول 2010 الساعة: 19:46 م

سيدتي النجمة الفلسطينية
بقلم: هداية شمعون
إلى الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي
سيدتي النجمة الفلسطينية:
ربما تقبعين الآن في زاوية معتمة تميد بك الأرض، تلتف بك صرخات المحققين، تتجلدين وتقولي دون أن تتحرك شفتاك لن أعترف..لن أقول شيئا سأكون صورة الفلسطينية الصامدة الصابرة، كوني كذلك ولكن دعينا وحدنا الآن نبكي سويا أنا وأنت أيتها النجمة، اسمحي لي أن أتحدث إليك عن قرب صديقتان، أختان من أم واحدة هي فلسطين، اسميك نجمة فأنت في الأعالي لا تطالك سوى الأقمار، تركت حياتك العادية واخترت أن تضحى بزهرة أيامك باختيارك أو دون اختيارك فنحن في فلسطين لا نختار كيف ستسير حياتنا لأن الاحتلال البغيض ينال من أحلامنا الصغيرة، ويدفنها تحت جبروته وبلادته، ليتركنا وحطام حياة لكنا نشد أيدينا ببعضنا البعض ونحاول أن نبني من الموت حياة أخرى وأخرى وهكذا منذ ولدنا ونحن ندرك أن حياتنا تحت الاحتلال ليست ملكا لنا.
هذه رسالتي لك وكلماتي لك كي أقول لك أيتها النجمة أنك قادرة على الحياة رغم الموت والعتمة من حولك، فهنا في غزة تنهار أحلامنا سريعا لأن الاحتلال الإسرائيلي لازال يحاصرنا ويغلق منافذ الحياة أمامنا فبعد الحرب لم يبق لنا الكثير لنبكي عليه، فقد سلبتنا الحرب رونقنا وغدونا نحتضر في صباحات كل يوم، فسجن غزة بات كبيرا ومنهكا لأرواحنا المعذبة، غير أنا لم نفقد العشق للوطن، ولم ننس أنا لابد عائدون وباقون، وأنتن أيتها النجمات تصنعن غزلا جميلا يطلق مكامن لوعتنا ويعيد الروح لأجسادنا المعتمة، أنتن من خلف الزنازين تصنعن تاريخا للمرأة الفلسطينية المناضلة وتكتفين بأن تلوحن بأيديكن لنا من بعيد لتنتفض الحياة في دمائنا وننسى الموت المتصلب فينا، أنت وهم خلف الزنازين تعيشون تار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة أسيرات خلف القضبان- الحرية موعدنا

كتبها هداية صالح ، في 21 تشرين الأول 2010 الساعة: 19:06 م

 

إلى كل عقل عربي رفض  الصمت وأتاح بقلمه وكلماته بريق الأمل لشق نور النهار وسط حلكة الليل العربي
 وإلى كل مثقف عربي قال كلمته ولم يتوارى كالآلاف خلف صور الانهزام والانكفاء على الذات.
وإلى كل المدونين والمدونات العرب وسيما أعضاء اتحاد المدونين العرب ورئيسها نتوجه لكم بالتضامن ونصرة حملتنا الإعلامية مع الأسيرات الفلسطينيات المغيبات خلف سجون الاحتلال الإسرائيلي في:
حملة أسيرات خلف القضبان – الحرية موعدنا
…هن الآن في زاوية معتمة في زنزانة رطبة بالكاد تتسع لآدمي، لكنهن ثلاثتهن يقفن مصلوبات منذ ساعات طويلة وأياما، تيبست أقدامهن، يرتفع صوت الجلاد الإسرائيلي بين الفينة والأخرى.. نباح الكلاب يشتد اقترابه من أجسادهن الذابلة، صرخات أخريات يمتد في الغرف المجاورة، الظلام سيد الموقف ورائحة الدم المتعفن في الجراح الدامية تلف المكان..
المشهد في إحدى السجون الإسرائيلية حيث تخفي الأسلاك الشائكة أجسادهن المنهكة، تسحق سنوات عمرهن النضرة، تدوس أحلام الصبا، وتبصق في وجه أطفالهن خارج السجون، إنهن الأسير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرحهن وألمهن نابضا رغم الحصار

كتبها هداية صالح ، في 24 تشرين الأول 2009 الساعة: 12:59 م

 

لنسمع الصمت صوته..

بعيون النساء هو حكايا فلسطينيات ..فرحهن وألمهن نابضا رغم الحصار

بقلم: هداية شمعون

نساء تحت الحصار.. يمضين في طرقات المخيم والمدينة كله سيان..إنه يوم يمتد إلى الأفق ولا يجدن صدرا يتسع لأحاديثهن الصباحية، تنتشر عيونهن إلى مابعد الليل في محاولة للبقاء، يحملن أطفالهن، يذهبن لما تبقى بحثا عن لقمة العيش، نساء فلسطينيات يمتد بهن الوجع حتى النهاية لكنهن ينهضن ويبتسمن لليوم التالي وأمل يكبر وحلما لازال يتأرجح في ذاكرتهن رغم الموت والحصار والجدران..

اخترت في هذه الزاوية أن انقل لكم مشهدا غير مألوف وسط هذا الدمار والموت ..إنه يبدأ من هناك حيث خلية نحل تعمل وتجتهد وتقاوم بطريقتها وبأسلوبها الخاص، طعم آخر للبحث عن الحرية، للبحث عن الذات يبدأ المشهد كل صباح في السابعة صباحا ويمتد حتى الثالثة عصرا حيث عشرات الصبايا يحاولن بالإمكانات المتاحة صناعة الأفلام الخاصة بالمرأة الفلسطينية، ليكسرن حاجز الصمت، يلتقين منذ بداية هذا العام بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في مركز شؤون المرأة بمدينة غزة، تلقين تدريبات متخصصة ومكثفة في صناعة الأفلام وتشرف عليهم المخرجة اعتماد وشح ليتمكن من إطلاق ابداعاتهن من الظل إلى النور، من الحدود والحواجز والموت إلى السماء إلى اللاحدود، ليجدن أمامهن عالما آخر ينطق بالعشق للحرية، ويجدن مكانا يعبرن فيه عن ذواتهن كنساء وليتمكن من نقل القضايا والمعاناة التي تعاني منها النساء في غزة، بعضهن جسدت الحرب الإسرائيلية وأثرها على المرأة الفلسطينية، وأخريات جسدن حلم الشابات الذي يستمر ويكبر رغم السياج ويطل الورد برأسه لهؤلاء الشابات رغم الدماء التي تسيل منه ليعلن الفرح والأمل رغم الحصار، وأخريات أعدن إحياء فاطمة تلك الرائعة في رسومات ناجي العلي، وأخريات حملقن رغم العتمة ليرسلن رسائل حب لأمهاتهن ..حلمت معهن اعتماد ونور وآلاء واصطفت الأسماء للمخرجات الشابات نجوى وريتا ونب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة مناصرة بعنوان ” نساء تحت الحصار “

كتبها هداية صالح ، في 22 تشرين الأول 2009 الساعة: 23:17 م

دعوة لكل الأقلام الحرة تلك الأقلام التي قالت للظلم لا ولازال بإمكانها أن تقول لا..

دعوة لكل قلب لازال نابضا بالحب تجاه فلسطين

دعوة لكل المدونين العرب والفلسطينيين للمشاركة مع مدونات فلسطينيات في حملة إعلامية خاصة


"نساء تحت الحصار"

الفكرة: بمبادرة من مؤسسة فلسطينيات في رام الله وملتقى إعلاميات الجنوب في رفح تم إنشاء وإعداد مدونات نسوية لتسليط الضوء على قضايا المرأة الفلسطينية، وإتاحة مساحة من الحرية للتعبير عن آراؤهن ورؤيتهن لأنفسهن وللمجتمع ولكافة القضايا الملحة الخاصة بالمرأة الفلسطينية وجاء ذلك كمخرجات أساسية لدورة تدريبية متخصصة في موضوع تطوير مهارات صحفية وتقنية لقيادات نسوية شابة

مدة الحملة الإعلامية: ابتداءا من يوم السبت الموافق 24 ولغاية 29 أكتوبر 2

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ليلة غفا فيها القمر

كتبها هداية صالح ، في 20 تشرين الأول 2009 الساعة: 18:32 م

هي غربة الروح.. تلك التي تتجلى بين ثنايا الوجع.. ننهزم إلى ذواتنا في لحظات هاربة من الزمن.. نلمس تلك الطفلة بداخلنا وننحني لبراءتها ورائحة عطرها..كم بنينا من بيوت من الرمل مع الصبية الصغار في تلك الطرقات الضيقة.. كم فرحنا حين هرولنا من صيحات الكبار، هل يفهم الكبار سر سعادتنا!!؟؟ كنا نجوب الأماكن بحثا عن سعادة القمر، وخبز الشمس.. من قال للشمس خبزا ورحيقا؟ من قال أن ثوبي ما عاد يتسع جسدي النحيل؟ ومن يحبس الورود في آنية فضية مذهبة لم يدرك بعد سر ابتسامة جدتي..!!

حين كانت ترمقنا من بعيد هاتفة ..لا تبتعدي وابقي في الجوار.. ألقي بجسدي في حضنها الكبير الذي يتسع الكون حينها.. دعيني يا جدة فتبتسم وتضع طرفا من شاشتها البيضاء على وجهي ممازحة.. انتفض هاربة .. والآن أبحث عن حضنها في المساءات الأولى للربيع فألمح طرف شاشها الأبيض.. أشعر به يلمس وجهي يلفني في غيبوبة حب واشتياق لرائحة عتيقة.. كانت دوما تشير لأمي قائلة.: ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من حقيبتي د.محاسن الإمام مركز الإعلاميات العربيات

كتبها هداية صالح ، في 22 تشرين الأول 2010 الساعة: 20:37 م

من حقيبتي بقلم رئيسة التحرير :
د.محاسن الإمام
مركز الإعلاميات العربيات
www.ayamm.org
 
إلى هداية…. في غزة

.. يا عزيزتي، يا ابنة غزة البطلة، الصامدة، الصابرة، المقاومة أقول لك…

في كل لحظة أحس بالاختناق وأنا أشاهد فصول الموت اليومي التي تسطرها البربرية الهمجية الصهيونية وأكثر من مرة أسارع للنافذة لاستنشاق بعض الهواء الذي حرمتكم منه الغطرسة المتعفنة.. كي امنع توقف قلبي عن النبض، وبالأمس وبعد أن قرأت قصصك الأولى والثانية، تمنيت أن لا أكون لأشاهد تلك الأكوام من الجثث البشرية، لن أبالغ وأنا أقول إن هستيريا الغضب والألم عندما شاهدت تلك الصبية التي أضاعت ساقيها، أو ذاك الطفل الذي فقد عينيه، كدت اكسر هذا الجهاز اللعين الذي يحمل لنا قصصاً اغرب من الخيال، قلت في نفسي أي مستقبل لأطفال غزة…
لعنت نفسي مئة مرة، أين ابسط حق من حقوق الطفل ليعود من مدرسته أمناً ليجد بيته، وأدواته المدرسية، وأمه وأباه ليسرد له ما تعلم… وماذا أنجز خلال يومه…
ترى كيف سيبكي هذا الطفل إذا تألم..؟
وكيف ستمشي هذه اليافعة.. على أرجل خشبية..؟
وحشية إسرائيلية، بقنابل فسفورية، مصممة على تدميرنا من داخلنا، من أعماق أعماقنا، إبادتنا وإبادة كل من ينطق بالعربية، هم ساديون يفرحون بآهاتنا المخنوقة وتضرعاتنا الملكومة، أنا الآن اشعر إنني امرأة مهزومة، لا تملك إلا الدمع والقلم، بكاءي سيكون دامياً، لا استطيع أن أقدم لكم عيون ولا سيقان ولا أذان، اشعر إن عيناي تذوبان وأنا أشاهد عذاباتكم، ففظاعة المذبحة وبربريتها ولا إنسانيتها فاقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيدتي النجمة الفلسطينية

كتبها هداية صالح ، في 21 تشرين الأول 2010 الساعة: 20:49 م

سيدتي النجمة الفلسطينية

بقلم: هداية شمعون

إلى الأسيرات الفلسطينيات في  سجون الاحتلال الإسرائيلي

سيدتي النجمة الفلسطينية:

ربما تقبعين الآن في زاوية معتمة تميد بك الأرض، تلتف بك صرخات المحققين، تتجلدين وتقولي دون أن تتحرك شفتاك لن أعترف..لن أقول شيئا سأكون صورة الفلسطينية الصامدة الصابرة، كوني كذلك ولكن دعينا وحدنا الآن نبكي سويا أنا وأنت أيتها النجمة، اسمحي لي أن أتحدث إليك عن قرب صديقتان، أختان من أم واحدة هي فلسطين، اسميك نجمة فأنت في الأعالي لا تطالك سوى الأقمار، تركت حياتك العادية واخترت أن تضحى بزهرة أيامك باختيارك أو دون اختيارك فنحن في فلسطين لا نختار كيف ستسير حياتنا لأن الاحتلال البغيض ينال من أحلامنا الصغيرة، ويدفنها تحت جبروته وبلادته، ليتركنا وحطام حياة لكنا نشد أيدينا ببعضنا البعض ونحاول أن نبني من الموت حياة أخرى وأخرى وهكذا منذ ولدنا ونحن ندرك أن حياتنا تحت الاحتلال ليست ملكا لنا.

هذه رسالتي لك وكلماتي لك كي أقول لك أيتها النجمة أنك قادرة على الحياة رغم الموت والعتمة من حولك، فهنا في غزة تنهار أحلامنا سريعا لأن الاحتلال الإسرائيلي لازال يحاصرنا ويغلق منافذ الحياة أمامنا فبعد الحرب لم يبق لنا الكثير لنبكي عليه، فقد سلبتنا الحرب رونقنا وغدونا نحتضر في صباحات كل يوم، فسجن غزة بات كبيرا ومنهكا لأرواحنا المعذبة، غير أنا لم نفقد العشق للوطن، ولم ننس أنا لابد عائدون وباقون، وأنتن أيتها النجمات تصنعن غزلا جميلا يطلق مكامن لوعتنا ويعيد الروح لأجسادنا المعتمة، أنتن من خلف الزنازين تصنعن تاريخا للمرأة الفلسطينية المناضلة وتكتفين بأن تلوحن بأيديكن لنا من بعيد لتنتفض الحياة في دمائنا وننسى الموت المتصلب فينا، أنت وهم خلف الزنازين تعيشون تاريخا متصلا بالحب والعشق لفلسطين وتؤرجحن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسيرات فلسطينيات خلف السجون الإسرائيلية

كتبها هداية صالح ، في 19 تشرين الأول 2010 الساعة: 22:28 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة أسيرات خلف القضبان – الحرية موعدنا

كتبها هداية صالح ، في 19 تشرين الأول 2010 الساعة: 21:02 م

إلى كل عقل عربي رفض الصمت وأتاح بقلمه وكلماته بريق الأمل لشق نور النهار وسط حلكة الليل العربي

 وإلى كل مثقف عربي قال كلمته ولم يتوارى كالآلاف خلف صور الانهزام والانكفاء على الذات.

وإلى كل المدونين والمدونات العرب وسيما أعضاء اتحاد المدونين العرب ورئيسها نتوجه لكم بالتضامن ونصرة حملتنا الإعلامية مع الأسيرات الفلسطينيات المغيبات خلف سجون الاحتلال الإسرائيلي في:

حملة أسيرات خلف القضبان – الحرية موعدنا

…هن الآن في زاوية معتمة في زنزانة رطبة بالكاد تتسع لآدمي، لكنهن ثلاثتهن يقفن مصلوبات منذ ساعات طويلة وأياما، تيبست أقدامهن، يرتفع صوت الجلاد الإسرائيلي بين الفينة والأخرى.. نباح الكلاب يشتد اقترابه من أجسادهن الذابلة، صرخات أخريات يمتد في الغرف المجاورة، الظلام سيد الموقف ورائحة الدم المتعفن في الجراح الدامية تلف المكان..

المشهد في إحدى السجون الإسرائيلية حيث تخفي الأسلاك الشائكة أجسادهن المنهكة، تسحق سنوات عمرهن النضرة، تدوس أحلام الصبا، وتبصق في وجه أطفالهن خارج السجون، إنهن الأسيرات الفلسطينيات اللواتي لم يرحمهن الاحتلال الإسرائيلي ولم يرحم عائلاتهن فتمادي في غيه وحرمهن من لقاء الأهل وأنزل عقابه على أخريات فحرمهن حتى رسائل الأهل والأحبة، إن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حنظلة

كتبها هداية صالح ، في 19 تشرين الأول 2010 الساعة: 20:02 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي